محمد حميد الله

634

مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة

يؤدي إلّا رأس المال . ولا يقدر الدائن أن يطلب الربا لتأخير الأداء . ( أما الرواية : يلاط بعكاظ ولا يؤخّر ) ، فلعل معناها : إذا كان الدين في رهن ، وقت أداءه غير أوقات سوق عكاظ ، فمع ذلك يجب على الدائن أن لا يلصق الشيء المرهون إلى ملكه قبل قيام سوق عكاظ ؛ ولا يقدر المديون أن يؤخر الأداء إلى أكثر من ذلك . فلو لم يقض المديون ، يجوز للدائن أن يلصق الرهن إذا كان قيمته وقيمة الدين سواء . ( والمادة 19 تقول : إن الدين الذي كان في رهن وقد بلغ وقت أدائه ، ثم لم يلصق الدائن هذا الشيء المرهون إلى نفسه حتى قامت سوق عكاظ في شهر ذي القعدة ومع ذلك لم يجد المديون قضاء ، فيجب على الدائن أن يمهله ستة أشهر أخرى إلى جمادى الأولى قبل إلصاق الشيء المرهون إلى نفسه . وقال : إذا كان المديون عنده مال للأداء ومع ذلك يمطل فهو يرتكب الربا . واللّه أعلم بالصواب . ( مأق ) « ما لم تغمروا الإماق » ( 91 ) : أمأق إذا بكى واغتاظ . والمراد يجب عليكم أن تؤدّوا الصدقات بكل سرور وبساطة قلب بلا امتناع ولا إضمار غيظ ( القاموس ) . ( مترس ) راجع « مطرس » . ( مخض ) « ابن مخاض ، بنت مخاض » ( 66 / ألف ) : ما دخل في السنة الثانية من عمره من ولد الإبل . ( مدر ) « يكون الناس بين الحجر والمدر » ( 308 ) : المدر قطع الطين اليابسة . وكنى بها المدن والحضر . وكنى بالحجر البداوة . ( مدن ) « أهل مدائن الشأم » ( 357 ، 358 ) : المدائن جمع مدينة ، وهي البلدة . وفي القرآن : فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي